Syndicate content

مواجهة تغير المناخ بالبنية التحتية الخضراء

Michael Wilkins's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文
chombosan / Shutterstock


وفقاً لما أعلنته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، شهدت الفترة منذ عام 2001 ست عشرة سنة من السنوات السبع عشرة التي سُجلت فيها أعلى درجات الحرارة. لذلك – ومع وضع ظاهرة تغير المناخ على قمة الأجندة العالمية – وقعت جميع البلدان تقريباً اتفاق باريس لعام 2015، الذي يتمثل الهدف الأساسي منه في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية وإبقائها دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. غير أنه مع الشعور بالآثار الحادة للاحترار العالمي، ثمة حاجة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

ومن أجل تحقيق هدفي الحد من ارتفاع درجات الحرارة والتكيف مع تغير المناخ، فإن "البنية التحتية الخضراء" يمكنها المساعدة في هذا الأمر.

الحد من انبعاثات البنية التحتية

على سبيل المثال، يمكن لتمكين الاستثمارات من إيجاد حلول للنقل أكثر كفاءة من حيث استخدام الطاقة وأقل في انبعاثات الكربون أن تساعد على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن قطاع النقل – التي تُعد حالياً ثاني أعلى الانبعاثات في جميع القطاعات . والحقيقة أننا بالفعل نشهد تقدماً. ويُخصص 61% من 895 مليار دولار من السندات المخصصة لمواجهة تغير المناخ – كما ورد في مبادرة السندات المناخية – لمشروعات داخل قطاع النقل الأخضر، مثل السيارات الكهربائية وإنشاء بنية تحتية أكثر نظافة للسكك الحديدية العامة.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت قطاعات البنية التحتية الأخرى تحركاً نحو الاستدامة. ومن الجدير بالملاحظة أن الأبنية تحتاج قدرا هائلا من الطاقة لإدارتها، مما يساهم في إطلاق غازات الدفيئة. وتهدف مشروعات الأبنية الخضراء إلى الحد من التأثير البيئي للأبنية على عمرها الافتراضي عن طريق استهداف مبادرات ترشيد استخدام المياه وكفاءة الطاقة مثل العدادات الذكية والإنارة باستخدام مصابيح الليد.

ومع وجود المزيد من أشكال التكنولوجيا الصديقة للمناخ قيد التطوير، من المرجح أن يستمر الارتباك في صناعات البنية التحتية كثيفة الاستخدام للفحم والطاقة. وكلما أتيح المزيد من التمويل عن طريق المبادرات المتسقة مع اتفاق باريس، يمكننا توقع المزيد من التطورات لصالح البنية التحتية الخضراء مع تكثيف الجهود للتخفيف من آثار تغير المناخ.

هكذا ساعدتني العلوم السلوكية على التعامل مع مشروعات التنمية ومع بناتي

Anna Fruttero's picture
 
روضة أطفال في ريف أوزبكستان. © مطلوبة محمدوفا/البنك الدولي
روضة أطفال في ريف أوزبكستان. © مطلوبة محمدوفا/البنك الدولي

قلت لأحد فصول الطلاب عندما دعيت لإلقاء كلمة أمامهم "كان عملي في فريق إعداد مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم 2015، وفيما بعد في وحدة العقل والسلوك والتنمية من أجل تعميم استخدام الأفكار السلوكية داخل مشروعات البنك الدولي مفيداً للغاية عند تعاملي مع بناتي". وكان السؤال الأول الذي وجه إلى عند فتح باب الأسئلة هو ما إذا كان من الممكن شرح تلك الجملة. كيف ساعدتني الأفكار السلوكية على التعامل مع بناتي؟ كان الطلاب يريدون معرفة المزيد. وقد أدهشني أن طلاب الجامعة توقفوا عند هذه الجملة بالذات من حوار استغرق ساعة كاملة عن تجربتي في العمل في مجال السلوك في البنك الدولي.

12 طريقة للتحوُّل إلى عالم واع بمخاطر المناخ

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© البنك الدولي

قبل عامين، اجتمع أكثر من 180 بلدا للتوقيع على اتفاق باريس التاريخي لمكافحة تغيُّر المناخ. لقد كانت لحظة فارقة أعرب الكثيرون عن أملهم أن تحول دون تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين، وأن تضع العالم على مسار أكثر استدامة.

وسيلتقي رؤساء الدول وقادة آخرون ثانيةً في باريس في 12 ديسمبر/كانون الأول في قمة كوكب واحد لتأكيد التزاماتهم وإيجاد سُبُل ملموسة لتحقيقها.

تحويل الرمال إلى ذهب

Wael Zakout's picture
Haider Y. Abdulla | Shutterstock.com - Property Landscape in Dubai

أولئك الذين زاروا دبي في السنوات الأخيرة قد يهمهم ما سأقوله: تقع دبي وسط الصحراء وكانت أراضيها قبل وقت غير بعيد لا تساوي شيئا. الآن، أصبحت واحدة من أكثر مدن العالم حيوية. حدث كل هذا في فترة قصيرة نسبيا.

16 من بين 17 عاما مسجلة كأشد السنوات حرارة حدثت منذ عام 2001

Tariq Khokhar's picture

16 من بين 17 عاما الأكثر دفئا في سجل 136 عاما ماضية حصلوا منذ عام 2001. عام 2016 تحتل المرتبة الأكثر دفئا في السجل. ويلخص التحليل الأخير إلى أن تغير المناخ يمكن أن يدفع أكثر من 100 مليون شخص إلى الفقر بحلول عام 2030. ولكن التنمية الجيدة السريعة والشاملة ووعي بمخاطر المناخ يمكن أن تمنع معظم آثار تغير المناخ على الفقر المدقع بحلول عام 2030.

 

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون غير مسبوقة

Tariq Khokhar's picture

ازدادت الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز الدفيئة الرئيسية وسائق تغير المناخ، من 22.4 مليار طن متري في عام 1990 إلى 35.8 مليار في عام 2013، أي بزيادة قدرها 60 في المائة. وقد أسهمت الزيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة في ارتفاع يبلغ حوالي 0.8 درجة مئوية في متوسط درجة الحرارة العالمية فوق أوقات ما قبل الثورة الصناعية.

توجيه رواد الأعمال: معرفة ما يصلح وما لا يصلح

Raj Nandy's picture
The Caribbean CIC Team after the Workshop kick-off. © Elaine Tinsley
© إلين تنسلي

تجد الشركات الناشئة في الأسواق الصاعدة نفسها في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى الموجهين وبرامج التوجيه. يعمل برنامج تكنولوجيا المناخ التابع لبرنامج المعلومات من أجل التنمية على مواجهة هذا التحدي، وقد أطلق مؤخرا تجربتين للتوجيه بالاشتراك مع مراكز الابتكار المناخية في غانا ومنطقة الكاريبي.

الهواتف المحمولة، والطائرات بدون طيار، والأحجار – قصة النزوح القسري والتكنولوجيا

Omer Karasapan's picture
 Paul Prescott | Shutterstock.com

يوجد في الوقت الراهن 66 مليون نازح قسرياً في أنحاء العالم، فقد فر 26 مليون شخص من بلدانهم كلاجئين، وأصبح 40 مليون شخص نازحين داخل بلدانهم – وهو ما يُعد أسوأ أزمة من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية. والشرق الأوسط من بين أكثر مناطق العالم تضرراً حيث اضطر أكثر من نصف سكان سوريا إلى النزوح قسرياً...

تخفيف الأعباء الصحية الناجمة عن التلوث

Olusoji O. Adeyi's picture
حالة المرور في شوارع مومباي. © سيمون د. ماكورتي/البنك الدولي.


أجبرت السحب السوداء الكثيفة نيودلهي على إعلان حالة الطوارئ الأسبوع الماضي. وفي الوقت الذي اشتد تلوث الهواء وبلغ مستويات خطيرة حتى ارتدى السكان الكمامات، اتخذت العاصمة الهندية سلسلة من الإجراءات، منها منع أغلب الشاحنات التجارية من دخول المدينة وإغلاق المدارس استجابة لأزمة تلوث الهواء. وشكا العديد من السكان من حالات صداع وسعال ومشاكل صحية أخرى، وتسبب تعذر الرؤية في حوادث سير كبيرة.

ومع هذا، لم يكن سكان نيودلهي هم فقط من يعانون من آثار التلوث. عالميا، كان التلوث مسؤولا عن وفاة تسعة ملايين شخص عام 2015، أي 16% من إجمالي حالات الوفاة في سن مبكرة، وذلك وفقا لتقرير أصدرته لجنة لانسيت للتلوث والصحة الشهر الماضي. وهذا يزيد عن ثلاثة أضعاف الوفيات الناجمة عن الإصابة بالإيدز والملاريا والسل مجتمعة؛ وعن 15 ضعف الوفيات التي تخلفها الحروب وكل أشكال العنف؛ ويزيد عن ضحايا إدمان تناول الكحوليات (2.3 مليون)، وحوادث السير (1.4 مليون) وسوء تغذية الطفل أو الأم (1.4 مليون.)

كما تشير اللجنة إلى أن الأمراض المرتبطة بالتلوث تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية تعادل ما يقرب من 2% من إجمالي الناتج المحلي السنوي. كما تتسبب في خسائر في الرعاية الصحية تعادل 1.7% من الإنفاق السنوي على الصحة في البلدان مرتفعة الدخل، وتعادل ما يصل إلى 7% من الإنفاق الصحي في البلدان متوسطة الدخل التي تعاني بالفعل من ارتفاع مستويات التلوث وتشهد نموا سريعا. وتقدر الخسائر في الرفاه نتيجة التلوث بنحو 4.6 تريليون دولار سنويا- وهو ما يعادل 6.2% من الناتج الاقتصادي العالمي.

وفضلا عن كونها مشكلة يتسبب فيها الأغنياء، فإن التلوث يقتل من الفقراء والضعفاء أعدادا أكبر بكثير من أي فئة. ويقع نحو 92% تقريبا من حالات الوفاة الناجمة عن التلوث في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويواجه الأطفال خاصة مخاطر كبيرة من الإصابة بأمراض مرتبطة بالتلوث، مع تعرضهم للملوثات خلال مراحل ضعفهم وهم بعد في الأرحام وفترات الطفولة المبكرة مما يزيد مخاطر إصابتهم بالمرض والعجز والوفاة في الطفولة وطوال حياتهم.

حلول المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Claudia W. Sadoff's picture
 ECHO/T. Deherman

أصبحت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة مُهددة بالاستخدام غير المستدام للمياه، حيث تجاوز أكثر من نصف عمليات سحب المياه الحالية في بعض البلدان الكمية المتاحة طبيعيا. وعلى المدى البعيد، قد يكون لذلك عواقب وخيمة على نمو المنطقة واستقرارها. ولذلك فإن التوصل لحلول لتضييق الفجوة بين العرض والطلب على المياه هو من الأولويات العاجلة.

Pages